الجمعة، 11 يوليو 2008

إذاً

عقاربـ الألمـ تشير إلى بزوغـ ذاكـ القرصـ المستدير تفصلنيـ عنهُ يضع قطعاً منـ الهطولـ



تلكـ القطعـ الرقيقة سأتشبثـ بها علنيـ أنسبـ لحظاتيـ اللقيطة المنبوذة بشجرتهمـ المُبطنة لِعارهمـ الأكبر



تتذبذبـ جزيئاتيـ بينـ دفّتيـ الساعة وأحفادها



ينازعنيـ الشوقـ لإختراقـ صدأ أغلاقهمـ فما بالـ قوايـ ذبُلتـ ؟



وما بالنيـ قد أسدلتـُ الستاربوجهيـ ؟!



’’



قد رحلوا!!




إذاً00



لأقتطعـ شيئاً منيـ فألقيـ به بظهر من قد تشبثـ بقايا عفنهُ بمعطفيـ



لأحتضنـ البزوغـ وإنـ لم يروقنيـ



لأشنقـ شهيقيـ وزفيريـ بفِنائهمـ وليشهد الكونـ ذلكـ كما المختار



وداعاً أيا عشقاً قد فاضنيـ


وداعاً حيثـ اللالقاء