الجمعة، 20 يونيو 2008

أعترفـ

أمــــــــــــاه أشتاقكـِ بجنون
أبتــــــــــــــــــاه أشتاقكـَ شوقـ يفوقنيـ بكثير
’’’
’’
رحلتما هناكـ حيثـ تكمنـ روحيـ التيـ لمـ ألتقيها بعد
حيثـ بقعة أرتجيـ ممارسة طقوسيـ بها
حيثـ يكتملـ حلميـ فيشعـ كالبدر
إنكما تستلقيانـ هناكـ حيثـ تمتزجـ روحيكما النقية برماله
حيثـ تحلقـ مشاعريـ بحناياه
هناكـ أنتمـ حيثـ وطنيتيـ تُدللـُ ذاتها
’’’
’’
أعترفـ
رغمـ إنجرافيـ بعالميـ
رغمـ السكونـ الذيـ أتبرجـ به
رغمـ ما شيدته بطريقـ قد نلتقيـ من خلاله
مازالـ الشوقـ ما قد أنبضه
’’
أعترفـ
بأنـ الفراقـ يحطمنيـ يبعثرنيـ يمزقـ شراينيـ
أعترفـ
بإدعائيـ اللامبالة كيـ أسدلـ الستار لتنعدمـ رؤية إنهياريـ
أعترفـ
بأنيـ لو كنتـ أستطيع لسحقتـ تلكـ الحدود ولهاجرتـ إليكمـ حيثـ انكمشـ بينـ حضنيكما الدافئينـ
أعترفـ
بأنيـ مقصرة حد العقوقـ
بأنيـ أشتاقـ حد البكاء

\

\


يكفينيـ هذا :(

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

هذا السطر ذكرني بقصيدة محمود

درويش :لا تعتذر عما فعلت،،

في البيت الأخير يقول فيها بما معناه لا

تعتذر لأحد إلا لوالدتك

وأنا أقول لكِ أيتها الصديقة

اشتاقي كثيراً فحلو مذاق الإشتيآآق

واعتذري على تقصيركـ فيهـ

فالإشتياق لهــم لايفيهمـ